ملتقى اولاد البلاد

ملتقى اولاد البلاد

°°● ●°° le mieux adopté pour vous °°●●°°
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ادعم وجودنا
آخــر المواضـيع
التــاريخ
بواسطـة
الأحد أبريل 13, 2014 9:16 am
الأحد أبريل 13, 2014 8:12 am
الأحد أبريل 13, 2014 8:09 am
الأحد أبريل 13, 2014 7:54 am
الأحد أبريل 06, 2014 9:46 pm
الأحد أبريل 06, 2014 9:43 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط ملتقى اولاد البلاد على موقع حفض الصفحات
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 تحليل نص الهوية الشخصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SAID EL ABBIOUI
...::|إدارة المنتدى|::...

...::|إدارة المنتدى|::...


البلد: :
الجنس:: ذكر
النقاط : : 44257
المشاركات: : 6584
السمعة :: 248
اوسمتي ::

مُساهمةموضوع: تحليل نص الهوية الشخصية   الإثنين يناير 23, 2012 8:40 am

[size=24][b]هذا النص هو فرض منزلي قدمه الأستاذ أحمد جابر لتلامذته، و كان من بين المواضيع المصححة هذا التحليل الموفق لتلميذتين( خيدور - توسة)
من ثانوية أم الربيع بمريرت.

[b]النص : الهوية والشعور


[b]" لكي نهتدي إلى ما يكون الهوية الشخصية لابد لنا أن نتبين ما تحتمله كلمة الشخص من معنى . فالشخص ، فيما أعتقد ، كائن مفكر عاقل قادر على التعقل والتأمل ، وعلى الرجوع إلى ذاته باعتبار أنها مطابقة لنفسها ، وأنها هي نفس الشيء الذي يفكر في أزمنة وأمكنة مختلفة . ووسيلته الوحيدة لبلوغ ذلك هو الشعور الذي يكون لديه عن أفعاله الخاصة . وهذا الشعور لا يقبل الإنفصال عن الفكر ، بل هو ، في ما يبدو لي ، ضروري وأساسي تماما بالنسبة للفكر ، ما دام لا يمكن لأي كائن بشري ، كيفما كان ، أن يدرك إدراكا فكريا دون ان يشعر أنه يدرك إدراكا فكريا .

عندما نعرف أننا نسمع أو نشم أو نتذوق أو نحس بشيء ما أو نتأمله أو نريده ، فإنما نعرف ذلك في حال حدوثه لنا . إن هذه المعرفة تصاحب على نحو دائم إحساساتنا وإدراكاتنا الراهنة ، وبها يكون كل واحد منا هو نفسه بالنسبة إلى ذاته . وفي هذه الحالة لا نأخذ في الإعتبار ما إذا كانت الذات نفسها تبقى مستمرة في الجوهر نفسه أو في جواهر متنوعة . إذ لما كان الشعور يقترن بالفكر على نحو دائم ، وكان هذا هو ما يجعل كل واحد هو نفسه ، ويتميز به ، من ثم ، عن كل كائن مفكر آخر ، فإن ذلك هو وحده ما يكون الهوية الشخصية أو ما يجعل كائنا عاقلا يبقى دائما هو هو . وبقدر ما يمتد ذلك الشعور بعيدا ليصل إلى الأفعال والأفكار الماضية ، بقدر ما تمتد هوية ذلك الشخص وتتسع . فالذات الحالية هي نفس الذات التي كانت حينئذ ، وذلك الفعل الماضي إنما صدر عن الذات نفسها التي تدركه في الحاضر ."
حلل وناقش أطروحة النص حول الهوية الشخصية . جون لوك : " مقالة في الفهم البشري "
نقلا عن "في رحاب الفلسفة " السنة الثانية – ص:15
التحليل و المناقشة:
يندرج الموضوع الذي يتناوله النص ضمن إشكالية الهوية الشخصية . ويقصد بالهوية تلك الوحدة التي يشعر بها الإنسان في تصوره لذاته ، حيث تظل هويته ثابتة رغم ما قد يتعرض له الفرد من تغيرات متنوعة . فالهوية الشخصية ، إذن ، هي ما يشكل حقيقة الأنا التي يدركها الإنسان بوصفه شخصا . ومن ثم فالإشكال الذي تثيره هذه المسألة هو تحديد المصدر أو الأساس الذي تقوم عليه هذه الهوية عند الإنسان ... فهل ترتد إلى الشعور والذاكرة ؟ أم إلى الوعي المجرد عن الإحساس كخاصية مميزة للإنسان ؟ وهل تتدخل عوامل أخرى ، مثل الإرادة ، في تحقيق الوعي بالذات أو في إدراك الهوية الشخصية ؟

[b] كحل لهذا الإشكال ، يعرض صاحب النص أطروحة مفادها أن أساس الهوية الشخصية هو الشعور الذي يميز الشخص المفكر والعاقل ، والذاكرة التي هي امتداد للشعور في الزمان والمكان . وفي سياق بناء هذه الأطروحة ، انطلق من تحديد مفهوم الشخص بوصفه كائنا مفكرا أو عاقلا يستطيع العودة إلى ذاته والتعرف عليها كوحدة ثابتة ، مؤكدا على دور الشعور كوسيلة وحيدة لبلوغ هذه الغاية .فأصل هذه المعرفة هو شعور الذات بما يدور حولها من أحداث عبر السمع والشم والتذوق أو الإحساس . ومعنى ذلك أن الإنسان يولد وعقله عبارة عن صفحة بيضاء لا وجود فيها لأفكار قبلية أو مبادىء فطرية ، وكل ما ينقش عليه مصدره الشعور أو الإنطباعات الحسية التي تمدنا بها الحواس كوسيلة تربطنا بالعالم الخارجي . وهذا الشعور يتحول إلى ذاكرة عندما يتعلق الأمر بماضي الشخص ، إذ هي التي تربط الماضي بالحاضر لتضفي على هوية الشخص طابعا أوسع يتجاوز الحاضر نحو الماضي . فالهوية الشخصية ، في نظر " جون لوك " هي قبل كل شيء شعور وانطباعت حسية تعبر عن ارتباط الإنسان بمحيطه الخارجي ، وذاكرة هي بمثابة امتداد للشعور في الزمان والمكان .

ويمكن اعتبار ما قدمه صاحب النص حول الهوية الشخصية ذا أهمية فكرية أو فلسفية تتمثل في التأكيد على أهمية الشعور والذاكرة في تشكيل الوعي بالذات وإدراكها ، معتمدا في ذلك على أسلوب حجاجي يرتكز على التفسير ، ولا يخلو من نقد مبطن للإتجاه العقلاني من خلال رفضه وجود فكر أو وعي مجرد عن الإحساس أو الشعور... فقد عرف عن العقلانيين دفاعهم عن الوعي كخاصية تميز ماهية الإنسان كما يتجلى ذلك عند "ديكارت" الذي يؤكد على عجز الحواس عن إمدادنا بمعارف يقينية بما فيها الهوية الشخصية . فهو يعتبر أن الوعي المجرد عن الإحساس هو جوهر الشخص الذي يسمح له باكتشاف وجوده من خلال الأفعال التي يقوم بها كالشك والفهم والتصور والتخيل..هاته الأفعال التي يعتبرها "ديكارت" بمثابة أفعال تفكير بواسطتها يتمكن الإنسان من إدراك وجوده كشخص وليس كشيء أو ككائن حيواني . وهذا الطرح العقلاني تزكيه فكرة الكوجيطو التي استطاع من خلالها "ديكارت" أن يثبت وجوده الخاص انطلاقا من تجربة الشك ، حيث أن الذات تعي وجودها بناء على تجربة الشك التي تكشف عن بداهة الذات المفكرة كحقيقة يقينية لا يطالها الشك ...
وعموما ، تتجلى قيمة التصور الديكارتي في إعطاء الأهمية للوعي كمصدر لإدراك الهوية الشخصية معبرا بذلك عما يميز الشخص من قدرة على الوعي بذاته في استقلال تام عن الجسد والحواس وفي انعزال مطلق عن العالم والغير ، وهو يغفل بذلك الأبعاد الأخرى ، وخاصة الإحساس أو الشعور الذي ركز عليه "جون لوك "..ومن المعروف أن هذا الإختلاف بين الموقفين ، بصدد الهوية الشخصية ، يرجع إلى تباين موقفهما من مسألة المعرفة بشكل عام ، حيث أكد العقلانيون على أولوية الفكر أو الوعي كمصدر لليقين مقابل دفاع التجريبيين على دور التجربة الحسية في تحصيل كل معرفة ، وذلك في سياق الفلسفة الحديثة التي نظرت إلى الإنسان ككائن مفكر أو عاقل .
ومع تبلور معالم الفلسفة المعاصرة ، سيتجه الإهتمام في تصور ماهية الإنسان إلى عوامل أخرى مثل الجسد والغريزة والرغبة واللاشعور..وكان هذا هو المنطلق الذي اعتمده "شوبنهاور" ، الفيلسوف الألماني المتشائم الذي يرى بأن هوية الشخص لا ترتبط بالعقل أو بالشعور والذاكرة بقدر ما ترتبط بإرادة الإنسان في الحياة . هذه الإرادة التي اعتبرها بمثابة الجوهر الأساسي في الإنسان ، والتي أعطاها الأولوية على العقل لأن هذا الأخير مخلوق لخدمة وتنفيذ أوامر هذه الإرادة العبثية التي هي مصدر التعاسة والشقاء . فنحن لا نريد الشيء لأن العقل يدفعنا إليه ، بل نخلق المبررات العقلية للشيء لأننا نريده ، حيث يبحث العقل لأهواء الإرادة عن مبررات منطقية . كما ينتقد "شوبنهاور" الموقف الذي يربط الهوية بالشعور والذاكرة لأن الشعور يتغير ويتبدل بفعل الزمن ، والذاكرة قد تتعرض للتلف والنسيان . أما إرادة الحياة فتظل ثابتة في مطلق الأحوال ، وهي التي تعتبر بالتالي مصدر الوعي بالذات ...
يتبين ، إذن ، أن الإنسان بوصفه شخصا ، يمتلك هوية شخصية قد ترتد إلى الشعور والذاكرة من وجهة نظر تجريبية تؤكد على حصول المعرفة عبر الحواس كما يذهب إلى ذلك "جون لوك" ، كما قد ترجع إلى الوعي كمصدر لإدراك الذات دون الحاجة إلى تجربة حسية كما يرى "ديكارت" من زاوية نظر عقلانية ، أو تكون إرادة الحياة مصدرا لهذه الهوية من منظور الفلسفة التشاؤمية ل"شوبنهاور". والإختلاف الملحوظ بين هذه المواقف يمكن تفسيره بطبيعة المنطلقات الفكرية لكل تصور، ولكنه يكشف أيضا عن الطابع الإشكالي المعقد لهذا المفهوم بوصفه أحد المكونات الأساسية للإنسان الذي يجمع في ذاته بين مقومات متعددة لا تقبل الإختزال في تصور دون آخر .
الموضوع من إنجاز التلميذتين : أسماء خيدور – توسة إلهام / ثانوية أم الربيع – مريرت . الثانية باك ( علوم الحياة والأرض )


يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..
...بالأمس كنت معك وغداً أنت معي.
أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى فيا ليت كل من
قرأ خطي دعا لي

*****************
كل لحظة تجمعنا اليوم قد لا تتكرر غدا
فلنبقي الحب والأخوة ... رباط ود
لا يقطعه قولٌ قاسٍ أو ظن سيء أو استهتار جارح...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم الابيض
...::|عضو نشيط|::...

...::|عضو نشيط|::...


البلد: :
الجنس:: ذكر
النقاط : : 3395
المشاركات: : 509
السمعة :: 6
اوسمتي ::

مُساهمةموضوع: رد: تحليل نص الهوية الشخصية   الإثنين يناير 23, 2012 10:09 am

واااو
مشكور
على الموضوع
الرائع والجميل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
...::|إدارة المنتدى|::...

...::|إدارة المنتدى|::...


البلد: :
الجنس:: ذكر
النقاط : : 4044
المشاركات: : 1273
السمعة :: 66
اوسمتي ::

مُساهمةموضوع: رد: تحليل نص الهوية الشخصية   الجمعة يناير 27, 2012 2:13 pm

HHHHJJ


يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..
...بالأمس كنت معك وغداً أنت معي.
أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى فيا ليت كل من
قرأ خطي دعا لي

*****************
كل لحظة تجمعنا اليوم قد لا تتكرر غدا
فلنبقي الحب والأخوة ... رباط ود
لا يقطعه قولٌ قاسٍ أو ظن سيء أو استهتار جارح...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SAID EL ABBIOUI
...::|إدارة المنتدى|::...

...::|إدارة المنتدى|::...


البلد: :
الجنس:: ذكر
النقاط : : 44257
المشاركات: : 6584
السمعة :: 248
اوسمتي ::

مُساهمةموضوع: رد: تحليل نص الهوية الشخصية   الأحد مارس 11, 2012 11:56 am

:767:


يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..
...بالأمس كنت معك وغداً أنت معي.
أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى فيا ليت كل من
قرأ خطي دعا لي

*****************
كل لحظة تجمعنا اليوم قد لا تتكرر غدا
فلنبقي الحب والأخوة ... رباط ود
لا يقطعه قولٌ قاسٍ أو ظن سيء أو استهتار جارح...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم الابيض
...::|عضو نشيط|::...

...::|عضو نشيط|::...


البلد: :
الجنس:: ذكر
النقاط : : 3395
المشاركات: : 509
السمعة :: 6
اوسمتي ::

مُساهمةموضوع: رد: تحليل نص الهوية الشخصية   الجمعة مارس 16, 2012 5:48 am

العفووووو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تحليل نص الهوية الشخصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تقسيمات الشخصية أو مجالاتها
» تحليل الضوء الابيض
» تحليل الرسالة الاعلامية
» تحليل البول بالصور الرائعة تحت المجهر
» دروس و تحليل نصوص اللغة العربية 4 متوسط

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى اولاد البلاد :: الـتـعـلـيـم الثانوي التاهيلي :: المواد الادبية المدرسة بالثانوي :: الفلسفة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع